الصفحة الرئيسية | من نحن | الاتصال بنا الأربعاء, 22-مايو-2013 الساعة: 03:08 م - آخر تحديث: 12:40 ص (40: 09) بتوقيت غرينتش
آخر الأخبار
يمن ستريت - عادل الربيعي
إن قيام الحكومة بتغيير اسم المشروع الطبي " المدينة الطبية" من مشروع باسم الرئيس السابق

حذاء صالح وعقال حمد " يمنيون نحن وثورتنا"

الثلاثاء, 07-أغسطس-2012
يمن ستريت - خاص -
عادل الربيعي
إن قيام الحكومة بتغيير اسم المشروع الطبي " المدينة الطبية" من مشروع باسم الرئيس السابق / علي عبدالله صالح الى اسم أمير قطر !!!! لأمر مهين ومُذل ومبتذل ولا ينم إلا على عبودية و مسخ هذه الحكومة المستعبدة تحت وطأة ثقافة الاحقاد وبث الكراهية والانقسام وصنع التصرفات المتاجرة بشرف مشروع ثورة التغيير وكرامة الشعب اليمني ناهيك عن تغريبها و صبغها بأجندات خارجية منحرفة و مشبوهة.

نعم ليس هناك مانع من تغيير اسم الرئيس السابق عن اي مشروع تنموي حكومي قيد التأسيس، بل من الافضل ان نكف عن كل ما يشخصن كيان الدولة والتنمية اليمنية، ولكن الخُزي وكل العار ان نستبدل اسم يمني باسم اجنبي عميل و متأمر كالمسخ / حمد امير محمية قطر الديكتاتورية وناهبة حركات التغيير العربي!

وانني تجاه هذه الخطوة الاستفزازية الفارغة والمتطاولة على كل قيم الوطنية والتعقل والاستقلال، وبكل شرف ثورتي و صيامي لأقسم بعزتي و كرامتي بأن حذاء صالح لأشرف من عِقال حمد" إن كان التغيير أجندة خارجية بأي حال من الاحوال"، وهذا مبدأ بديهي في عقل و قلب كل يمني واعي حر وإن كان من دعاة التغيير المناوئين لحكم صالح.
الخزي و كل العار على حكومة الرق والابتذال، بل والرفض كل الرفض لوضع اسم هؤلاء الطغاة على صدور مؤسساتنا، فالجميع يدرك وعياً وجهاراً بأن قطر ليست إلا اميرها واميرها ليس إلا منظومة شمولية ديكتاتورية فردية تُـستخدم كقنطرة صهيونية للتلاعب و المتاجرة بالوطن العربي.

وعليه و تجاه هذا الابتذال والتهاون المُذل اناشد فخامة الرئيس / هادي بتوقيف و إلغاء هذا القرار والمنحى المستفز لمشاعرنا و التاريخ والعمل على تسمية المشروع باسم آخر كمدينة "السلام" أو " الحب" أو "الشعب اليمني" ولا ضير بتسميتها ب "قطر" او "الدوحة" او حتى الشعب القطري إن كان هناك نصاب مكتمل لمجسم شعب ! .
ناهيك بان حكومتنا تسن بذلك عرفاً خطيراً قد يجعل بعض جملة المشاريع القادمة والممولة من قبل بقية دول الخليج ستحمل اسماء ملوك وامراء تحت دعوى المعاملة بالمثل ! مما قد يجعل الشعب اليمني في محط الشفقة و الاستعلاء الخليجي الملموس اعلامياً و سلفاً.


وعلى القادة الخليجيين وبعض السواح اليمنيين (مع خالص تقديري وامتناني لبقية الدول الخليجية شعوباً وحكومات) بان يعلموا بان تعثر التنمية و الرخاء في اليمن ناجم عن سياساتهم التحالفية المنفردة والصراعية الهادمة والتي وضعت اليمن في ظل واقع سياسي وجغرافي معزول منذ طليعة ثمانينات القرن الماضي، و بالتالي فعلى من يريد تمويل مشروع يمني فعليه إن يكن رجلاً و نجيباً مالم فان اليمن السعيد غنياً برجاله وارضه و ربه الكريم الغفور .
اما اذا كانت الجيوب الانفية والدمعية لدولة أ/ باسندوه قد امتلأت بريالات حمد فليسمي أبناءه أو دواوينه أو بعض احفاده بحمد او حميد !!" كما يشاء وعلى حاله !!" وليس على حال و عناوين الشعب اليمني!

فنحن وبعد كل هذا لا نريد اسم هذا الامير الممقوت ان يُنصب اسمه من فوق رؤوسنا اليمنية، ولا نـقبل ان يتحول مشروع التغيير إلى ارتماء سافر في احضان القوى القذرة التي شوهت وضللت احلام و نضال الشباب اليمني و اراقت دماءه على عتبات فتـنها و عمالتها واموالها.

إن روحنا الثورية وطنيةٌ بامتياز وحرة بمدى أحلام الشعب اليمني و صوتنا ثابت مستقل و واعي بكل زائف، مدركٌ لكل حق واجب و واجب مستحق لقضايا الشعب ، كما ان قامتنا ليست بقزامة هؤلاء العبيد ولا بحقيقة هذا الأمير الجارية!


لعنتي على المتنطحين والحاقدين والمتاجرين بشرف الشعب اليمني وتاريخ حكمته وعلى كل وزير جاء ليعبد من استعبده وبمعزل عن مصلحة وعزة اليمن المجيد .

والله أكبر ولي العزة والنصر.

أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر

التعليقات
يمني (ضيف)
08-08-2012
تسعه وتسعون من اليمنيين لم يحصلون على الخدمات الضروريه ولم يقدر عمك علي على عمل اي شي وجاثم على الشعب اليمني 33سنه وقد استفاد الشعب اليمني من المساعدات الخرجيه اكثر مما عمل والان زعلانين غلى الاسم بل امير قطر يستاهل اكثر من اسم ويستاهل الشكر والتقدير لانهم يهتمون بشعبوهم ويساعدون الا خرين ماذا عمل على غير القتل والحروب





هل تعتقد أن للمخابرات الأجنبية دور في تهييج الشارع العربي ضد الحكام العرب؟
نعم
لا
[اعرض النتائج]
03/17/2012 هل تعتقد أن للمخابرات الأجنبية دور في تهييج الشارع العربي ضد الحكام العرب؟
05/18/2011 هل تؤيد المبادرة الخليجية كحل للأزمة اليمنية؟
03/14/2011 هل تؤيد المبادرة الرئاسية كحل للأزمة اليمنية؟

جميع حقوق النشر محفوظة 2011-2013 لـ(يمن ستريت)